السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

30

الإمامة

أبو عبد اللّه عليه السّلام : الحجة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق « 1 » . والخبر المروي فيه فيه عن محمد بن عمارة عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : ان الحجة لا تقوم للّه على خلقه الا بامام حي يعرف « 2 » . والحي في هذه الروايات فيه نسختان أخريان : الحق ، وحتى . وعلى الأخير يكون الضمير في « يعرف » راجعا إلى اللّه تعالى ، وعلى النسختين الأخريين راجع إلى الامام . ومنها : الأخبار الواردة في أن الأرض لا تخلو من حجة ، والاخبار في هذا الباب كثيرة ، نذكر منها ما هو الأصرح ، كالصحيح المروي في اكمال الدين في باب اتصال الوصية من لدن آدم ، عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن الأول ، قال : ما ترك اللّه الأرض بغير امام قط منذ يوم قبض آدم عليه السّلام يهتدي به إلى اللّه عز وجل ، وهو الحجة على العباد من تركه ضل ، ومن لزمه نجا حقا على اللّه عز وجل « 3 » . والخبر المروي فيه عن ذريح « 4 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : واللّه ما ترك اللّه الأرض قط منذ قبض آدم الا وفيها امام يهتدى به إلى اللّه عز وجل ، وهو حجة اللّه على العباد ، من تركه هلك ، ومن لزمه نجا حقا على اللّه « 5 » . [ الإمامة على حد النبوة ] ومنها : الأخبار الدالة على أن الإمامة على حد النبوة أمر متصل من لدن آدم

--> ( 1 ) أصول الكافي 1 / 177 ، ح 4 ، واكمال الدين ص 221 ، ح 5 . وفي سنده خلف ورواه في الاكمال بسند آخر أيضا « منه » أقول : في ص 232 ح 36 . ( 2 ) أصول الكافي 1 / 177 ، ح 3 . ( 3 ) اكمال الدين ص 221 ، ح 3 . ( 4 ) ذريح ثقة هو ذريح المحاربي ثقة « منه » . ( 5 ) اكمال الدين ص 230 ، ح 28 .